تزامنا مع قوات إسرائيلية في ريف درعا الغربي..
بعد ريف حلب.. الجيش السوري يعلن سيطرته على حقلي نفط من الأكراد في الرقة
أمد/ دمشق: أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، السبت، سيطرتها على حقليْ "صفيان" و"الثورة" النفطيان ومنطقة عقدة الرصافة بالقرب من مدينة الطبقة في محافظة الرقة، فيما أشارت إلى تقدمها باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور.
وجاء في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا": "تتقدم قواتنا الآن باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة وطرد ميليشيات بي كي كي الإرهابية وفلول النظام البائد منه".
وفي وقت سابق نشرت هيئة العمليات خريطة الموقع الرقم (2) و(3) في الطبقة، ووجهت تحذيراً للأهالي، جاء فيه: "نهيب بأهلنا المدنيين الابتعاد عن هذا الموقع الذي تتخذه ميليشيات بي كي كي الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد، منطلقاً لعملياتها الارهابية تجاه السوريين وجيشهم"، حسبما أفادت "سانا".
هيئة العمليات في #الجيش_العربي_السوري تنشر خريطة الموقع رقم 1 في الطبقة وتوجه تحذيراً للأهالي عبر سانا بيانه: نهيب بأهلنا المدنيين الابتعاد عن هذا الموقع الذي تتخذه ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد، منطلقاً لعملياتها الإرهابية تجاه السوريين وجيشهم. pic.twitter.com/1ztMJOe8M6
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) January 17, 2026
وأضافت الهيئة في بيانها: "نعلن منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة بعد استهداف ميليشيات بي كي كي الإرهابية لقوات الجيش أثناء تطبيقها للاتفاق".
ودعت الهيئة عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى الانسحاب، قائلة في بيان منفصل: "من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع ومن ينسحب الآن يجنب نفسه الكثير غداً. لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار".
وفي وقت سابق أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، السبت، أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) خرقت الاتفاق بشأن انسحاب قواتها من غرب نهر الفرات، من خلال استهداف دورية للجيش قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى قتل جنديين وإصابة آخرين.
السيطرة على ريف حلب
وفي تصريحات سابقة، السبت، قالت هيئة العمليات بالجيش السوري، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السورية "سانا": "نعلن بسط سيطرتنا على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، كما تمكّنا من بسط السيطرة الكاملة على مطار الجراح العسكري ومدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي".
وأضافت الهيئة أنها أعلنت بسط سيطرتها الكاملة على مدينة مسكنة شرقي حلب، مشيرة إلى أن قواتها بدأت التوجه نحو بلدة دبسي عفنان، مشيرة إلى أن "قسد" قتلت جنديين من جنود الجيش السوري في استهداف لدورية قرب مدينة مسكنة.
كما أكدت أن قوات الجيش تواصل التقدم ودخول المناطق من دون استهداف عناصر وآليات قوات سوريا الديمقراطية، وذلك التزاماً بتعميم صادر عن هيئة العمليات، فيما قالت "قسد" إن اشتباكات اندلعت مع قوات الجيش بمدينة مسكنة نتيجة "خروقات" الحكومة للاتفاق، مشيرة إلى أن "وقف الاشتباكات يتطلب الالتزام الكامل بالاتفاق من الحكومة السورية حتى إتمام انسحاب مقاتلينا".
توغل إسرائيلي
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، السبت، بأن قوة من الجيش الإسرائيلي، توغلت في محيط قريتي "معرية" و"عابدين" الواقعتين بمنطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوب غربي البلاد.
وقال رئيس بلدية "عابدين" و"معرية" موفق محمود، لـ"سانا"، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من 20 جندياً و3 سيارات (هاي لوكس)، وسيارة (جيب) عسكرية، تمركزت في المنطقة الواقعة بين القريتين بين الساعة السادسة والثامنة والنصف صباحاً ثم انسحبت.
وأضافت "سانا" أن قوة إسرائيلية توغلت الجمعة، في قريتي عين الزيوان وسويسة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، من خلال التوغّل في أرياف محافظتيْ القنيطرة ودرعا، والاعتداء على المواطنين، وفي المقابل، تجدد سوريا بشكل متواصل مطالبتها بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في ردع هذه الممارسات غير المشروعة.
ووسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، وسيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، وتفصل هضبة الجولان المحتلة عن الأراضي السورية.
وشنت إسرائيل منذ الإطاحة بنظام الأسد، غارات غير مسبوقة على أصول عسكرية سورية من بينها وزارة الدفاع، وأرسلت قوات إلى جنوب سوريا.
واحتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967، وضمتها بعد ذلك، في خطوة لم تعترف بها معظم الدول. وطلبت سوريا بأن تعود إسرائيل إلى المنطقة العازلة الأصلية، لكن مسؤولين إسرائيليين كبار قالوا إنهم لن يتخلوا عن المواقع الجديدة.
