تأهب دفاعي خليجي واسع..
قطر والإمارات والبحرين والكويت تعترض موجات من الصواريخ الإيرانية.. والأردن يدين "الاعتداء"
أمد/ عواصم: شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً خطيراً وغير مسبوق، حيث أعلنت عدة دول خليجية عن تصدي أنظمتها الدفاعية لموجات متتالية من الصواريخ البالستية المنطلقة من إيران، وسط تنديد إقليمي واسع وتحذيرات من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
اعتراضات ناجحة في سماء الخليج
أعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاح قواتها في اعتراض وتدمير "الموجة الثالثة" من الهجمات الصاروخية التي استهدفت مناطق متفرقة في الدولة، مؤكدة كفاءة المنظومات الدفاعية في تحييد التهديدات.
وفي الإمارات العربية المتحدة، أكدت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية اعترضت بنجاح موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية دون وقوع أضرار مادية أو بشرية. يأتي ذلك في وقت نقلت فيه وكالة "رويترز" أنباءً عن تصاعد أعمدة دخان قبالة سواحل العاصمة أبوظبي بالتزامن مع عمليات الاعتراض.
وعلى الصعيد نفسه، أفادت وكالة الأنباء البحرينية بأن القوات المسلحة البحرينية تصدت لهجوم صاروخي إيراني استهدف أراضي المملكة، فيما رفعت دولة الكويت من جاهزية أنظمتها الدفاعية لمواجهة الرشقات الصاروخية التي طالت المنطقة.
الأردن: إدانة شديدة وتأكيد على حماية السيادة
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ البالستية التي طالت الأراضي الأردنية ودولاً شقيقة (الإمارات، البحرين، قطر، والكويت).
وأبرز ما جاء في البيان الأردني:
حماية السيادة: التأكيد على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية أمن المواطنين وسيادة المملكة.
التضامن العربي: إعلان التضامن المطلق مع الدول الخليجية الشقيقة في مواجهة أي مساس بأمنها.
الحل الدبلوماسي: الدعوة إلى ضبط النفس واعتماد الحوار سبيلاً لتجاوز الأزمات وتكريس الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه الهجمات الإيرانية كجزء من ردود الفعل المتسارعة في المنطقة، مما دفع العواصم العربية والمنظمات الدولية إلى المطالبة بتدخل فوري لإنهاء التوترات.
وتعمل الدول المتضررة حالياً بالتنسيق مع "الأشقاء والأصدقاء" لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات وتأمين الملاحة والأجواء الإقليمية.
