تاريخ النشر: 2026-10-22 | 21:15
تاريخ النشر: 2026-10-22 | 21:15
تل أبيب: أظهر استطلاع جديد للرأي العامّ في إسرائيل، يوم الخميس، تقدّم المعسكر الصهيوني المعارض برئاسة رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بمقعدين عن معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فيما تحصل القائمة المشتركة على 9 مقاعد.
ووفق استطلاع نشرت نتائجه صحيفة "يسرائيل هيوم" عبر موقعها الإلكتروني، فإن معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو يحصل على 52 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمعسكر رئيس الحكومة، بالإضافة إلى 4 مقاعد يتحصل عليها تحالف هندل - زليخا (الاحتياطيون - الاقتصاد)، الذي لم يعلن بعد لأي المعسكرين سينضم.
وفي ما يتعلق بالتمثيل العربي، المتمثل بالقائمتين العربيتين؛فتحصلان على 14 مقعدا، بواقع 9 مقاعد للمشتركة و5 للموحدة.
ويظلّ رئيس حزب "يَشار" ورئيس أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، متفوقا على نتنياهو بعدد المقاعد، إذ يحصل على 23 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متفوقا بذلك بمقعدين على الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه "بِياحد" الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 14 مقعدا، وذلك في عدد هو الأعلى الذي يحققه بينيت في سلسلة استطلاعات الرأي للصحيفة ذاتها، منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي.
وجاءت نتائج استطلاع "يسرائيل هيوم" في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
وفي القناة 16، جاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:
وبحسب استطلاع القناة ذاتها، فقد حصل معسكر نتنياهو على 52 مقعدا، بما يشمل فينتر، فيما تحصل الأحزاب الصهيونية المعارضة على 50 مقعدا، بينما تحصل القائمة المشتركة والموحدة على 14، بالإضافة تبقّي 4 مقاعد لهندل وزليخا.
وجاء ترتيب عدد المقاعد لكل حزب بحسب القناة 14، على النحو الآتي:
وبحسب هذه القناة الحريدية، فلا يتجاوز أي من تحالُف هندل - زليخا، و"عمخا يسرائيل" برئاسة فينتر نسبة الحسم.
ووفق هذا الاستطلاع، يتحصّل معسكر نتنياهو على 62 مقعدا، فيما يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة له على 44، و14 مقعدا للأحزاب العربية.
أيّ اعتبار أهم؟ الأمن مقابل الوضع الاقتصادي
وعندما سُئل المشاركون في استطلاع "يسرائيل هيوم"، عن أهم قضية ستحدد خيارهم الانتخابي، أجاب 26% من المستطلعة آراؤهم، بأنها "الأمن الشخصي، والوطني، والحرب"، بينما أجاب 23% بأنها تكلفة المعيشة والوضع الاقتصادي.
وتلا ذلك في الأهمية الحفاظ على الديمقراطية وسيادة القانون بـ12%، و"تجنيد الحريديين والمساواة في الأعباء" بـ9%، وتشكيل لجنة تحقيق في هجوم 7 أكتوبر بـ8%، والهوية اليهودية للدولة بـ8%، و"الدفع نحو إصلاح النظام القضائي" بـ7%.
وأظهر السؤال هذا فجوة بين المعسكرين؛ فبين ناخبي الائتلاف الحكومي يتصدر الأمن القائمة بفارق كبير، وبواقع 37%، تليه الهوية اليهودية بـ20%، و"الإصلاح القضائي" بـ16%.
أما بين ناخبي المعارضة فتُعدّ تكلفة المعيشة هي القضية الرئيسية بـ28%، تليها الديمقراطية وسيادة القانون بـ18%، ثم تجنيد الحريديين بـ17%، وأخيرا تشكيل لجنة تحقيق في 7 أكتوبر بـ16%.
نسب التصويت
وقال 70% من المستطلَعة آراؤهم إنهم "متأكدون" من أنهم سيدلون بصوتهم في الانتخابات، بينما "يعتقد" 19% آخرون أنهم سيصوتون.
وبين ناخبي أحزاب الائتلاف الحكومي، بلغت نسبة المتأكدين 80%، في حين بلغت بين ناخبي المعارضة 82%.
ويُظهر الاستطلاع انتقال أصوات الناخبين بين الأحزاب؛ إذ قال 30% فقط من المستطلَعة آراؤهم إنهم سيصوتون للحزب نفسه الذي اختاروه في الانتخابات الماضية، بينما انتقل 37% إلى حزب آخر داخل المعسكر ذاته.
ومن بين ناخبي الائتلاف الحكومي، حافظ 62% على ولائهم لحزبهم الذي صوّتوا لصالحه في السابق، في حين بلغت هذه النسبة بين ناخبي المعارضة 11% فقط، بينما انتقل 60% منهم إلى حزب آخر داخل المعسكر ذاته، وهو رقم يعكس التغيرات التي طرأت على الخريطة السياسية منذ عام 2022.
كما قال 9% من مجمل المشاركين في الاستطلاع، إنهم انتقلوا من معسكر إلى آخر، وبلغت نسبتهم بين ناخبي المعارضة 15%، مقابل 6% بين ناخبي الائتلاف. فيما لم يقرر 7% بعد لمن سيصوتون.
وأُجري الاستطلاع من قِبل معهد "كانتار" برئاسة دافيد حسيد، خلال يومَي 21 و22 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، عبر الإنترنت على عينة ممثلة تضمّ ألفا و110 أشخاص، من أصل 4 آلاف و675 شخصا طُلِب منهم المشاركة في الاستطلاع، بهامش خطأ أقصى في العينة بلغ ±3.0%.