أمريكا تعلن رسميا تعديل خطة ترامب وتلغي قرار مجلس الأمن، نحو صياغة خطة تنطلق من المصلحة الإسرائيلية العليا

من "باب المندب" إلى "باب رفح"..العبور ليس سالك!

من "باب المندب" إلى "باب رفح"..العبور ليس سالك!

تاريخ النشر: 2026-10-22 | 10:22

كتب حسن عصفور/ عندما سيطرت ميليشيا الحوثي على باب المندب، بمساعدة "أصدقاءهم الخفيين" في واشنطن وتل أبيب، كانت ترمي للتحكم في حركة الملاحة ومرور السفن، وتأكيد أنها قوة ضمن مشهد مفاجئ، دون التوقف عن أهدافها أو أهداف مستخدميها كل لغايته.

الحديث عن "احتلال" باب المندب والتحكم بحركة المرور، يعيد أهمية الذهاب لباب قطاع غزة البري الأساسي نحو العالم الخارجي، عبر الشقيقة مصر، بعدما تم تدمير مطاره وعدم استكمال حركة السفر البحري، فلا مكان لمغادرة القطاع بريا سوى معبر رفح، الذي أصبح محتلا من قبل جيش دولة الكيان، بعد مؤامرة 7 أكتوبر 2023.

رغم أن خطة ترامب وما نتج عنها من اتفاق شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن 2803، أكدت على فتح معبر رفح للمرور وفق ترتيبات خاصة، بوجود أوروبي وإدارة فلسطينية، وكل ما يرتبط بالأمن، يكون منسقا مسبقا، بما يشمل "أي علامة حمراء" من أجهزة أمن دولة الكيان الإزاحي، وبالتعاون مع الجانب المصري.

لكن ما حدث، خلافا لذلك تماما، فحكومة دولة الفاشية اليهودية وأجهزة أمنها، ليس بعدم تنفيذها ما كان عليها، بل ذهبت لاستخدامه كـ "مصيدة أمنية – إنسانية"، خاصة للعائدين الذي عانوا من أزمة "غربة إكراهية"، فاختاروا العودة، رغم أن الحياة داخل قطاع غزة لا تماثل تعريفها المعلوم وفقا لكل لغات العالم الحية، أو "قواميس حقوق الإنسان، فالعودة تعني أن تنتظر "الموت" بأشكال متعددة.

خلال الأشهر الماضية، بدأت أجهزة أمن دولة العدو، بخطف بعض العائدين عبر باب رفح البري، دون أسباب معلنة، رغم أنها تملك "حق النقض" لمنع عودتهم فكل الأسماء تصل إلى أدوات "ذكائهم الاصطناعي"، ليحدد هل له حق العبور أم أن هناك علامة حمراء تمنعه، ولذا لها أن تعترض مسبقا على السماح لهم بالقدوم.

المفاجأة الأخيرة، قيام أجهزة المحتل الأمنية اعتقال السيدة آمال غازي محمد الريفي (60) وابنتها ياسمين رفعت محمد الريفي (33) أثناء عودتهما إلى قطاع غزة عبر باب رفح البري، وتمديد احتجازهما حتى تاريخ 3/12/2026، مع صدور قرار بمنعهما من لقاء محاميهما، دون أي سبب معلن.

ما حدث مع عائلة الريفي (الأم وابنتها) يمثل أحد مظاهر الاستخفاف الكامل، الذي تمارسه أجهزة أمن دولة الاحتلال، في التعامل مع القرارات الدولية والاتفاقات، خاصة خطة ترامب، إلى جانب إهانة البعثة الأوروبية المتواجدة على المعبر ضمن اتفاق مسبق، دون الإشارة للوجود الفلسطيني، فهي لا تقيم لممثله الرسمي وزنا، بل تعمل على تبيانه خارج الخدمة الوطنية.

خطف جيش الاحتلال لأسرة الريفي "أم وبنتها"، رسالة مباشرة بأن الحديث عن ترتيبات جديدة لعودة أهل قطاع غزة الراغبين لن تكون في المدى المنظور، ومن يرغب إصرارا ليضع احتمال خطفه دون سبب ما، فلا قيمة لكل ما هو مرتبط بها.

الهدف الحقيقي مما تقوم به دولة الكيان وأجهزتها الأمنية في عمليات الخطف من معبر رفح، عمليات ترهيب لمن يبحث الرجوع، فيما خطتها لليوم التالي تنفيذ أوسع عملية "تطهير عرقي" (ما تسميه وأمريكا بالتهجير الطوعي).

ما يحدث من خطف أهل قطاع غزة على "باب رفح" البري، وجه أخر لعمليات خطف تحدث في "باب المندب"، ما يستدعي "غضبا مختلف الأشكال، من مقر العرب في ميدان التحرير بالقاهرة إلى مجلس الأمن.

خطف أهل قطاع غزة العائدين عبر "باب رفح البري"، رسالة احتقار لأعضاء مجلس سلام ترامب، وبصقة مباشرة في وجه مديره التنفيذي ولجنته الإدارية..يستحقونها!

ملاحظة: باولا غافيريا بيتانكور مسؤولة أممية، قالت بأن الحكي عن إعادة إعمار قطاع غزة مع وجود جيش الاحتلال حكي "أونطة"..هاي الكلام اللي بمشي عليه القطار.. مش مكذبة موظف كوشنر ميمي..سلم هاللسان يا باولا..

تنويه خاص: إعلام دولة العدو نازل تعميم أن الحركة المتأسلمة بتهدد فيها..قالك لو ما نفذت تل أبيب اللي عليها..تستعد  للي جاي عليها..إبشر بطول سكينة يا تل أبيبي..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
من "باب المندب" إلى "باب رفح"..العبور ليس سالك! الأمم المتحدة: الهجوم على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ترامب عن ضرب إيران: الأغلبية تعتقد أننا سنفعل شيئاً بعد الانتخابات..وسنرى ما سيحدث النفط يرتفع بعد أن أصدرت أمريكا أوامر لدبلوماسيين بمغادرة السعودية مقررة أممية: لا يمكن البدء بإعادة إعمار غزة دون زوال الاحتلال ن.تايمز: أميركا وإسرائيل وضعتا خططا لاستئناف ضرب إيران عقب الانتخابات النصفية إيران توجه رسالة إلى مجلس الأمن بشأن الحصار البحري الأمريكي المستمر الطيران المدني السعودي: مقتل شخص وإصابة 8 في هجوم على مطار الملك فهد بالدمام رئيس الشاباك الإسرائيلي يزور فرنسا ويبحث التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب أمريكا تستعد لإجلاء دبلوماسييها وعائلاتهم من السعودية ودول بالخليج الليكود يُطلق "النصر 26" لتتبع الناخبين وسط مخاوف قانونية وشكاوى بانتهاك الخصوصية استطلاع: تحالف نتنياهو في أدنى مستوياته والمعارضة الصهيونية تتقدم.. والقوائم العربية من يتحكم ردا على ترامب ونتنياهو.. ماكرون: فرنسا ليست تحت "غزو إسلامي" السيسي: الجيش المصري لن ينفذ عمليات هجومية في اليمن الأمن الفلسطيني يحذر من اتصالات احتيالية تستهدف المواطنين وأصحاب المصالح التجارية نتنياهو يوجّه لإسقاط النظام الإيراني.. وكاتس يهدد بـ "إحراق طهران" وتهجير مليون لبناني الأزهر يحذر من كارثة إنسانية تهدد مرضى غزة ويطالب بفتح الممرات الإنسانية جيش الاحتلال يعتقل مرشح للكونغرس و80 متطوعاً دولياً خلال مشاركتهم في قطف الزيتون بالضفة الغربية نتنياهو يضغط لانسحاب فينتر وسموتريتش يعرض عليه منصبًا وزاريًا لإدارة تهجير سكان غزة عقب تقرير لـ "هآرتس": بينيت يتعهد بإلغاء قوانين "الانقلاب القضائي" وتأطير دستور إسرائيلي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا شهيدان بينهما طفل وإصابة في غارة من مسيّرة وقصف إسرائيلي على خانيونس وغزة محافظة القدس: مخطط استيطاني جديد لإقامة 122 وحدة في حي الشيخ جراح تعديل عسكري إسرائيلي يتيح ربط البؤر الاستيطانية بالكهرباء والمياه وسط تحذيرات من تعميق التمييز الحقوقي عشية الانتخابات الإسرائيلية: 7.3 مليون صاحب حق اقتراع و810 آلاف بالخارج شراكة انتخابية بين ترامب ونتنياهو: إعلانات حكومية إسرائيلية في "آيوا" مقابل دعم أميركي للكنيست آيزنكوت يتعهد بعدم المشاركة بحكومة يترأسها نتنياهو ف.تايمز: الإماراتية نسيبة تدخل سباق قيادة الأمم المتحدة وسط عقبات السودان والسعودية اجتماع أمني خليجي "استثنائي" لتعزيز التنسيق والجاهزية العسكرية في الرياض التنمية الاجتماعية في غزة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية مع دخول 30% فقط من الاحتياجات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط