تاريخ النشر: 2026-10-21 | 14:50
تاريخ النشر: 2026-10-21 | 14:50
تل أبيب: تعهد رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، يوم الأربعاء، بأنه لن يشارك في حكومة يترأسها رئيس حكومة الاحتلال الحالي، بنيامين نتنياهو، ولا بالتناوب على رئاستها بينهما.
وقال آيزنكوت لإذاعة 103fm إنه "إذا حدث هذا فإنكم سترونه، وسأستقبل بعد ساعة واحدة"، وكان قد صرح في مقابلات سابقة أنه لا يرفض حزب الليكود لكنه لن يوافق على الانضمام إلى حكومة مع نتنياهو بسبب مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر.
وأضاف آيزنكوت أن "نتنياهو الذي يصف نفسه كقائد أعلى لا يستحق أن يستمر في مناصب قيادية، ولا حتى كنائب مدير عام وزارة السياحة، وأي أحد كان يتولى منصبا قياديا في المستويين العسكري والسياسي لا يستحق أن يتولى مناصب قيادية".
وكان آيزنكوت قد صرح، الشهر الماضي، أنه سيعارض التناوب على رئاسة الحكومة، وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" إن "التناوب ليس مطروحا، وأنا أعارض وجود رئيس حكومة بديل، وهذا ليس ديمقراطيا".
وأضاف أنه "ينبغي انتخاب رئيس الحكومة لأربع سنوات كي يتمكن من تنفيذ خطط ودفع خطوات داخلية وإقليمية"، وقال إن نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان يلحقان ضررا باحتمالات فوز معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية لأنهما لا يدعمان ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة، واعتبر أن هذا المعسكر يجب أن يتوحد خلفه كونه رئيس الحزب الأكبر في هذا المعسكر.
وتطرق آيزنكوت، اليوم، إلى لقائه مع ليبرمان، أمس، ووصف اللقاء بأنه كان جيدا، وقال إنه "استوضحنا القضايا بيننا"، وكتب بعد هذا اللقاء في منصة "إكس" أنه "إذا لم يكن حزب يشار الأكبر وبفارق عن الليكود، فإن نتنياهو سيحقق رؤيته بتمرير قانون تهرب الحريديين من الخدمة العسكرية".
وكان غانتس قد انضم إلى حكومة نتنياهو سوية مع رئيس حزب "كاحول لافان"، بيني غانتس، بعد أن شنت إسرائيل الحرب على غزة، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتولى منصب مراقب في كابينيت الحرب، ثم انسحبا من الحكومة، في حزيران/يوني 2024، واتهما نتنياهو بأنه ليس لديه خطة لمواصلة الحرب ولفترة ما بعد الحرب في قطاع غزة.