تاريخ النشر: 2026-10-25 | 05:02
تاريخ النشر: 2026-10-25 | 05:02
تل أبيب: تظاهر أكثر من ألف إسرائيلي مساء يوم السبت، في مدينة تل أبيب ضد حكومة بنيامين نتنياهو، وللمطالبة بلجنة تحقيق رسمية في إخفاقات هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتوجه آلاف المشاركين في التظاهرة سيراً على الأقدام، من ساحة رابين في وسط "تل أبيب" إلى ما تسمى "ساحة الرهائن"، حيث أقيم التجمّع الاحتجاجي.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، شهد التجمع مشاركة قادة أحزاب المعارضة الصهيونية الأربعة الرئيسية، غادي آيزنكوت وبينيت ويائير غولان وليبرمان، رئيس أركان الجيش السابق الذي ينافس نتنياهو في الانتخابات والذي حظي باستقبال حار من الحشود.
ومن بين اللافتات التي رفعت خلال المظاهرة: "الشعب يطالب لجنة تحقيق رسمية"، "إسرائيل تريد التغيير، سنصوت لمستقبل أفضل"، "وداعا للحكومة المحتالة".
وجاءت المظاهرة بدعوة من "مجلس أكتوبر" الذي يضم أسرى أفرج عنهم من غزة وعائلات أسرى قتلى، وقد أبرق المنظمون رسالة للمفتش العام للشرطة مطالبة بتعزيز الأمن في المظاهرة خشية استفزازات من قبل نشطاء اليمين المتطرف.
وبحسب ما جاء في بيان لـ"مجلس أكتوبر"، أنه "بعد 3 سنوات من النضال من أجل الحقيقة، والمساءلة، والحق في الحصول على إجابات، لن نسمح لأحد باستغلال مظاهرة عائلات السابع من أكتوبر وتشويه رسالتها".
وحذر "مجلس أكتوبر" من تلقيه معلومات من مصادر موثوقة ورؤساء أحزاب مرشحة للكنيست حول نية جهات مرتبطة بأحزاب الائتلاف إثارة اشتباكات وأعمال شغب.
وقال "لقد وجهنا إنذارا رسميا ومبكرا للشرطة، ونطالبها ببذل قصارى جهدها لضمان سلامة المشاركين ومنع أي محاولة متعمدة لتعطيل الفعالية. أي استفزاز أو حادث عنيف أو لافتة أو علم تحضره جهات خارجية يتعارض مع موقف المنظمين ليس جزءا من المظاهرة وليس من مسؤوليتنا. تقع مسؤولية إنفاذ القانون ومنع الاضطرابات على عاتق الشرطة".
وحاول حزب "الليكود" منع القنوات التلفزيونية من بث المظاهرة مباشرة بادعاء خشيته من دعايات انتخابية، إلا أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية رفض الطلب.
وفي حيفا، تظاهر أكثر من ألف شخص ضد حكومة نتنياهو، كما نظمت مظاهرة أخرى في بئر السبع.
وكشف استطلاع أجرته هيئة البث العبرية "كان" أن كتلة آيزنكوت ستحصل على 52 مقعداً، بينما ستحصل كتلة نتانياهو على 50 من أصل 120 مقعداً في الكنيست، في حين ستذهب المقاعد المتبقية لأحزاب غير متحالفة مع أي من الطرفين، منها أحزاب عربية.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية، مساء السبت، أنها "قبضت على مشتبه به اعتدى على فريق الحماية الخاص بشخصية عامة" في "تل أبيب"، فيما أشار الإعلام العبري إلى أن الشخصية المستهدفة هي رئيس الوزراء السابق وزعيم أحد أحزاب المعارضة نفتالي بينيت.
وتأتي هذه التظاهرة بعد سنوات من حملات قادها المجتمع المدني الإسرائيلي وأحزاب المعارضة للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الإخفاقات الأمنية التي أدت إلى أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ورفضت حكومة نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، رغم تشكيل إسرائيل في الماضي لجانا مشابهة للتحقيق في الإخفاقات الكبرى على مستوى الدولة.
واقترحت الحكومة بدلاً من ذلك تشكيل لجنة "سياسية" يتولى الائتلاف الحاكم تعيين نصف أعضائها، بينما يتولى نواب المعارضة تعيين النصف الآخر. ورفض قادة المعارضة المشاركة في تشكيل لجنة "سياسية".
ومع اقتراب الحملة الانتخابية من نهايتها، يتوقع أن يعقد آيزنكوت وبينيت لقاءات ختامية منفصلة مع الناخبين في تل أبيب مساء يوم الأحد.