تاريخ النشر: 2026-10-20 | 16:49
تاريخ النشر: 2026-10-20 | 16:49
بغداد: أعلن السفير الإيراني في بغداد، اليوم الثلاثاء، أن طهران والعراق اتفقتا على "إخراج" عناصر الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان "أو تسليمهم لإيران"، فيما لم تعلّق السلطات العراقية.
ولطالما أكّد مسؤولون أمنيون عراقيون رفيعون، أن بغداد ترفض تسليم هؤلاء العناصر "خوفا على حياتهم".
وتتهم إيران مجموعات المعارضة الكردية المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق، بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني، وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لطهران.
وفي عام 2023، وقّعت بغداد وطهران اتفاقا لتعزيز أمن الحدود المشتركة لا سيما في إقليم كردستان و"تحييد المعارضة الكردية"، ما أدّى إلى إنهاء القصف الإيراني المستمر على هذه الجماعات وساهم بعض الشيء في تخفيف حدة التوتر بين البلدَين.
غير أن إيران استأنفت ضرباتها الدامية على المجموعات منذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية شباط/ فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران.
وأورد السفير الإيراني، محمّد كاظم آل صادق في منشور، أنه "في إطار التعاون الأمني بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية العراق، اتفق الجانبان خلال اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة، بحضور الوفد الإيراني ومستشار الأمن القومى العراقي، على إخراج عناصر الجماعات الانفصالية الإرهابية الإيرانية من إقليم كردستان العراق أو تسليمهم لإيران".
واستضافت مستشارية الأمن القومي في بغداد، مساء الإثنين، اجتماعا بين الطرفين حضره كذلك وفد حكومي من إقليم كردستان، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي.
وأشار البيان العراقي إلى أن الاجتماع ناقش "سبل معالجة التحديات القائمة وتوحيد الرؤى بين الجهات المعنية (...) وصولا إلى حلول عملية تسهم في تنفيذ بنود الاتفاق وتحقيق أهدافه".
وكانت السلطات العراقية قد تولّت نزع سلاح المجموعات الإيرانية وإبعادها عن الحدود ونقلها إلى معسكرات، بموجب اتفاق العام 2023.
وفي 22 شباط/ فبراير، قبل أيام من اندلاع الحرب على إيران، أعلنت خمس من هذه المجموعات تشكيل تحالف سياسي بهدف الإطاحة بالحكم في طهران وضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.