تاريخ النشر: 2026-09-16 | 21:16
تاريخ النشر: 2026-09-16 | 21:16
استطلاع: آيزنكوت يتصدر والليكود يتراجع إلى 18 مقعدًا
تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 13 العبرية، مساء الأربعاء، تغيرًا في موازين القوى الحزبية في إسرائيل، مع تصدر حزب «يشَر» بقيادة غادي أيزنكوت نتائج الاستطلاع بـ22 مقعدًا، ليصبح الحزب الأكبر في الكنيست حال إجراء الانتخابات وفق هذه النتائج.
في المقابل، تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 18 مقعدًا، في نتيجة وصفها الاستطلاع بأنها الأدنى التي يسجلها الحزب في استطلاعات الرأي.
وحل حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة التالية بـ12 مقعدًا، بعدما خسر مقعدًا مقارنة بالاستطلاع السابق، بينما حافظ حزب «الديمقراطيون» برئاسة يائير غولان على رصيده عند 10 مقاعد.
أيزنكوت يتقدم على نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة
وشمل الاستطلاع سؤالًا بشأن الشخصية الأكثر ملاءمة لتولي منصب رئيس الوزراء. وأظهرت النتائج حصول غادي أيزنكوت على تأييد 45% من المشاركين، مقابل 36% لبنيامين نتنياهو، فيما قال 19% إنهم لا يعرفون الإجابة.
خريطة الأحزاب والائتلافات
وفي معسكر اليمين، حصل التحالف بين الصهيونية الدينية وحزب «الهوية»، بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين، على 8 مقاعد.
وسجلت النتيجة نفسها كل من «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير، و«إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، إضافة إلى القائمة المشتركة.
أما حزبا شاس ويهدوت هتوراه، فحصل كل منهما على 7 مقاعد.
وارتفع رصيد عوفر وينتر وحزب «عَمّاخ يسرائيل» إلى 6 مقاعد، متجاوزًا نسبة الحسم وفق نتائج الاستطلاع، بينما حصلت القائمة العربية الموحدة «رَعَم» برئاسة منصور عباس على 6 مقاعد أيضًا.
في المقابل، بقيت أحزاب يوعاز هندل ويرون زيليخا، إلى جانب حزب «الجمهور الحريدي»، دون نسبة الحسم، رغم اقتراب بعضها من العتبة المطلوبة.
وسجل حزب «أزرق أبيض» برئاسة بيني غانتس تراجعًا حادًا، إذ حصل على أقل من 1% من الأصوات وفق نتائج الاستطلاع.
تقارب في توزيع المقاعد بين الكتل
وعلى مستوى الكتل السياسية، أظهرت نتائج الاستطلاع حصول كتلة الائتلاف بقيادة نتنياهو على 54 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لكتلة أيزنكوت.
وبحسب النتائج نفسها، يصل مجموع المقاعد التي تحصل عليها الأحزاب العربية إلى 14 مقعدًا.
غالبية المشاركين لا يصدقون ادعاءات فيلم «نَزَا»
إلى جانب المؤشرات الانتخابية، تناول الاستطلاع الجدل المحيط بفيلم «نَزَا»، الذي حصل هذا الأسبوع على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي، وسأل المشاركين عن موقفهم من الادعاءات الواردة في الفيلم بشأن وقوع عمليات قتل متعمدة في قطاع غزة.
وأظهرت النتائج أن 68% من المشاركين قالوا إنهم لا يصدقون هذه الادعاءات، بينما أعرب 13% عن تصديقهم لها، في حين أجاب 19% بأنهم لا يعرفون.
كما بحث الاستطلاع موقف الجمهور من عرض الفيلم داخل إسرائيل. وقال 48% من المشاركين إنه ينبغي منع عرضه في البلاد، مقابل 32% رأوا أنه لا ينبغي حظره، بينما لم يحسم 20% موقفهم.
وبحسب البيانات المعلنة، أُجري الاستطلاع في إسرائيل وشمل 886 مشاركًا، وبلغ هامش الخطأ في العينة 3.3%.