تاريخ النشر: 2026-11-04 | 23:00
تاريخ النشر: 2026-11-04 | 23:00
فيلادلفيا: سلط مقال تحليلي نشره منتدى الشرق الأوسط، أعده المدير التنفيذي للمنتدى غريغ رومان، الضوء على الانقسام الحاد المتصاعد داخل معسكر اليمين الأمريكي بشأن السياسة الخارجية ومسؤولية حرب إيران عن خسارة الحزب الجمهوري لسيطرتها على الكونغرس.
وركز المقال على دور كيرت ميلز، المدير التنفيذي لمجلة «ذا أمريكان كونسيرفاتيف»، في الترويج لتيار «ضبط النفس» وتفكيك العقيدة المحافظة التقليدية.
أشار المقال إلى تفاعل الأوساط السياسية الأمريكية مع نتائج انتخابات التجديد النصفي وانقلاب السيطرة لصالح الديمقراطيين بعد خسارة الجمهوريين لعدة مقاعد في مجلس الشيوخ.
وأوضح المقال أن ميلز عزز حضوره البارز كصوت رئيسي يربط مباشرة هزيمة الجمهوريين باستمرار التورط في الحرب ضد إيران، داعياً إلى إعادة تقييم شاملة للانخراط العسكري الأمريكي الخارجي تحسباً لانتخابات الرئاسة عام 2028.
أوضح الكاتب أن ميلز، الذي يقود المجلة التي أسسها بات بيوكانن عام 2002 لمعارضة غزو العراق، يتبنى مقاربة تنأى بنفسها عن إرث المحافظين التقلديين (مثل أيزنهاور وريغان) في إعطاء الأولوية للتحالفات الخارجية والقوة العسكرية.
واعتبر المقال أن هذا التيار يستعير أدبيات يسارية من مدرسة «الإمبراطورية الأمريكية وارتدادها» (Blowback)، مبيناً أن مواقف ميلز تتسم بالتشكيك في طبيعة التهديدات الخارجية والتحالفات الدولية مثل حلف الناتو، مقابل التركيز على القضايا المحلية.
يأتي هذا الجدل ليعكس تحولاً أعمق في المزاج السياسي الأمريكي، حيث يواجه تيار التدخل العسكري ضغوطاً متزايدة من قواعد الحزبين لتجنب الحروب الطويلة في الشرق الأوسط وغيرها، مما يطرح تحديات استراتيجية جديدة أمام الحلفاء والشركاء الإقليميين للولايات المتحدة في مرحلة ما قبل انتخابات 2028.