تاريخ النشر: 2026-09-03 | 23:32
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-03 | 23:32
تل أبيب: أفاد مصدران مطلعان على المحادثات لصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية يوم الخميس، بأن مسؤولين رفيعي المستوى من دول عربية يعقدون مباحثات مع شخصيات مقربة من رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
وتهدف هذه المباحثات إلى تهيئة الظروف لاحتمال تولي آيزنكوت منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد الانتخابات.
وتتابع الحكومات العربية عن كثب المشهد السياسي الإسرائيلي، واحتمال تشكيل ائتلاف حكومي جديد بعد فرز الأصوات.
في إطار هذه الجهود، يسعى مسؤولون من عدة دول عربية إلى فهم استراتيجية آيزنكوت السياسية ومواقفه بشكل أفضل، لا سيما فيما يتعلق بقضايا علاقات إسرائيل مع العالم العربي.
وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولون عرب رفيعو المستوى اتصالاتهم مع قادة سياسيين إسرائيليين محتملين آخرين، بمن فيهم رئيس حزب "معًا" نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لابيد.
على عكس العلاقات مع حلفاء آيزنكوت، تربط الحكومات العربية علاقات طويلة الأمد مع بينيت ولابيد، تعود في معظمها إلى ما قبل توليهما مناصبهما السياسية الحالية. فقد وطّد بينيت علاقاته مع العديد من القادة العرب خلال فترة توليه منصب رئيس الوزراء، بينما بنى لابيد علاقات وثيقة مع الحكومات العربية خلال فترة توليه منصب وزير الخارجية، ثم لاحقًا منصب رئيس الوزراء.
الإمارات تُعلن عن علاقاتها مع بينيت ولابيد
وقد أبدت الإمارات العربية المتحدة انفتاحًا ملحوظًا بشأن علاقاتها مع كلا السياسيّين، حيث نشرت صورًا من زياراتهما للبلاد، بما في ذلك رحلات جرت بعد تشكيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحكومته الحالية.
ووصف مصدر مُطّلع على المناقشات بين الحكومات العربية وآيزنكوت وبينيت ولابيد النهج الأوسع الذي تتبناه الدول العربية، قائلًا: "إن هذه الدول على اتصال مع أي شخص يُمكن أن يتولى منصب رئيس الوزراء".