تاريخ النشر: 2026-09-01 | 20:28
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-01 | 20:28
تل أبيب: أكد رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء يوم يوم الثلاثاء، اعتقال مسؤول جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس في محافظة غزة، متهمًا إياه بالمسؤولية عن إخفاء الرهائن الإسرائيليين خلال فترة احتجازهم.
وقال نتنياهو في بيان له: "أهنئ جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي اللذين اعتقلا اليوم، في عملية جريئة، رئيس جهاز الأمن الداخلي لحركة حماس بالقرب من منزله في غزة".
وأضاف أن "المعتقل أحد كبار قادة حماس، وكان مسؤولاً عن إخفاء ونقل الرهائن، وعن إخفاء كبار قادة حماس، وبناء القوة ومحاولات إعادة بناء قدرات حماس".
واتهم نتنياهو المسؤول الأمني في حماس بالعمل على محاولات لإعادة فرض سيطرة حماس في غزة، وممارسة التضليل في قضية نزع سلاح الفصائل الفلسطينية في القطاع.
كما أشار إلى أنه ساعد على تنفيذ عمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل ملاحقة جميع كبار قادة حماس وجميع من شارك في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق من يوم الثلاثاء، اعتقال مسؤول أمني بارز في حركة حماس، بعد عملية تسلل لقوة خاصة غرب مدينة غزة، تحت غطاء عملية قصف جوي مكثفة من طائرات إسرائيلية شنت غارات على مناطق عدة في المدينة لتأمين انسحاب القوة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، اليوم، تنفيذ عملية عسكرية مشتركة وصفها بـ "المركزة" في شمال قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال مسؤول رفيع في حركة حماس.
وقال البيان المشترك للجيش والشاباك إن قوات خاصة تابعة للشاباك، وبإسناد من القيادة الجنوبية والفرقة الجوية، داهمت مبنى في مدينة غزة وألقت القبض على رئيس جهاز الأمن الداخلي لحركة حماس في القطاع، موضحاً أنه تم نقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق معه.
وأضاف البيان أن سلاح الجو شَنّ بالتزامن مع عملية الاقتحام غارات استهدفت عدة مواقع عسكرية في المنطقة لتأمين القوات المداهمة، مشيراً إلى عدم وقوع أي إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.
ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن المسؤول المعتقل كان يعمل على "ترسيخ سيطرة حماس شمالي القطاع، والتخطيط لهجمات تستهدف القوات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة الخط الأصفر".
وتأتي هذه التطورات في وقت تزايدت فيه دعوات "مجلس السلام" للتهدئة والامتناع عن شن هجمات داخل القطاع. ورداً على ذلك، أكد الجيش والشاباك في بيانهما أن العملية استهدفت "إزالة التهديدات المباشرة، وإضعاف نفوذ حماس، وإحباط مخططاتها العسكرية"، مشددين على أن القوات الإسرائيلية ستواصل تحركاتها الميدانية وفقاً للاتفاقات المبرمة للتصدي لأي مخاطر أمنية.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إن المعتقل هو معين العرابيد، وهو قائد في جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في غزة، وجهاز الأمن العام التابع لحركة حماس.
وذكرت هيئة البث العبرية، أن إسرائيل اطلعت الجانب الأمريكي بشكل مسبق على العملية التي نفذتها في غزة
وحذرت حركة حماس من أن هذا التصعيد الإسرائيلي، الذي كان آخره هذه العملية، يهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار ونسف الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذه.
وقالت الحركة إنها "أجرت اتصالات مع الوسطاء ومع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، استنكرت خلالها بشدة العملية الإجرامية التي نفذها الجيش الإسرائيلي اليوم في قطاع غزة، وما رافقها من اعتداءات وقصف أدى إلى سقوط ضحايا".