تاريخ النشر: 2026-10-17 | 20:42
تاريخ النشر: 2026-10-17 | 20:42
تل أبيب: دعا مكتب رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياه،و إلى التريث قبل استخلاص نتائج بشأن الاعتداء الذي أبلغت عنه وفود دبلوماسية أوروبية في بلدة الطيبة بالضفة الغربية يوم السبت.
وقال المكتب في بيان نشر مساء يوم السبت على منصة "إكس"، إن أي عنف ضد الدبلوماسيين غير مقبول، لكنه اعتبر أن الاتهامات تستوجب أدلة تثبت ملابسات الحادث والمسؤولية عنه.
وذكر المكتب أن الوفد دخل المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي، بحسب ما نسبه إلى الجيش، وأضاف أن التسجيلات تظهر ملثمين يعترضون مركبة دبلوماسية، فيما تظهر صور أخرى زجاجًا محطمًا وشخصًا على الأرض، معتبرًا أنها لا تكشف وحدها تسلسل الأحداث كاملًا. وأشار إلى أن الشرطة ومحققي الأدلة الجنائية يحققون في الواقعة.
وزعم البيان وجود مخاوف من حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والمستوطنين خلال موسم الزيتون.
وقال مكتب نتنياهو، "نحن نحث على توخي الحذر قبل استخلاص النتائج من التقارير الصادرة اليوم والتي تفيد بأن دبلوماسيين أوروبيين تعرضوا لهجوم من قِبل إسرائيليين ملثمين في (الضفة الغربية)، أي عنف ضد الدبلوماسيين هو أمر غير مقبول. وكلما كان الاتهام أكثر خطورة، زادت الحاجة إلى أدلة دامغة".
وأضاف، بدأت الشرطة الإسرائيلية ومحقّقو الأدلة الجنائية تحقيقاً للوقوف على الحقائق وتحديد المسؤولين، و"تأتي هذه التقارير وسط مخاوف من وجود حملة منسقة لتشويه سمعة إسرائيل والسكان اليهود في يهودا والسامرة خلال موسم حصاد الزيتون السنوي، بالاعتماد على عناوين مثيرة قبل ظهور الحقائق الكاملة".
وأكمل إليكم ما نعرفه:
• دخل الوفد الدبلوماسي إلى منطقة حساسة لها تاريخ من المواجهات دون تنسيق مسبق مع جيش الدفاع الإسرائيلي، كما أكد الجيش رسمياً. إن مثل هذا التنسيق ضروري لحماية الدبلوماسيين الزائرين ومنع العنف.
• شملت الزيارة برنارد بودو، وهو رئيس بلدية فرنسي ينتمي للحزب الشيوعي، والذي سبق له أن رفع العلم الفلسطيني فوق مبنى بلديته، مما دفع السلطات الفرنسية إلى الأمر بإزالته.
• تُظهر اللقطات المنشورة أفراداً ملثمين يواجهون مركبة دبلوماسية. وتُظهر صور منفصلة نافذة محطمة وشخصاً مستلقياً على الأرض. هذه الصور وحدها لا تحدد التسلسل الكامل للأحداث أو المسؤولية الفردية. ولا تزال هذه الظروف قيد التحقيق.
قد نشهد المزيد من الادعاءات في الأيام المقبلة. وبحلول الوقت الذي يتم فيه فحص الأدلة بالكامل, قد يكون الضرر الذي لحق بالسمعة جراء الاستنتاجات المتسرعة قد حدث بالفعل.
زختم بيانه "إننا ندعو الجمهور والصحفيين المسؤولين إلى المطالبة بأدلة قابلة للتحقق، ورفض الشائعات، ورفض تحويل الادعاءات غير المثبتة إلى اتهام جماعي للسكان اليهود في "الضفة الغربية".