تاريخ النشر: 2026-09-17 | 09:28
تاريخ النشر: 2026-09-17 | 09:28
واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها لعدد من مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، تتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات وإطلاق قنابل الغاز والرصاص، ما يسفر عن إصابات بين المواطنين.
وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متواصلة تتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية وإطلاق للرصاص وقنابل الغاز، إلى جانب اعتداءات متصاعدة للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
وأُصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص الحي، وآخر بالاختناق، خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل الأربعاء وفجر الخميس، في مدينة قلقيلية، بالتزامن مع حملات مداهمة واعتقال واسعة طاولت مناطق عدة في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب مصادر محلية وطبية، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المدن والبلدات والمخيمات، وداهمت منازل وحول بعضها إلى ثكنات عسكرية، فيما نفذت اعتقالات وتحقيقات ميدانية واعتدت على عدد من الفلسطينيين.
وهاجم مستوطنون، منازل المواطنين في قرية برقا شرق رام الله، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية بالقرية.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أحرقوا منطقة الواد الشامي في القرية، فيما توسعت النيران واقتربت من منازل المواطنين.
وتتعرض قرية برقا والقرى المجاورة لها شرق رام الله لاعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، تتمثل بالاعتداء على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية
وفي قلقيلية، أصيب شاب بالرصاص الحي في القدم يوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، فيما أصيب شاب آخر من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاختناق جراء إطلاق قنابل الغاز، وفقاً لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع الإصابة بالرصاص الحي في القدم، ونقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى التعامل مع إصابة شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، ونقله إلى المستشفى.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة خلال اقتحامها بلدة حجة شرق قلقيلية، وسط انتشار عسكري في البلدة.
وفي بلدة حجة، شرقي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال 23 شابًا على الأقل، بعد مداهمة عدد من المنازل، وسط انتشار عسكري واسع في البلدة.
وعُرف من المعتقلين: لؤي يوسف، وعبد الله عاصم مصالحة، وعبد الله رامي بصلات، وكاظم حمد، وكرم حمد، ومحمد حمد، ورامي بصلات، وفاروق بصلات، ومنتصر بصلات، ومحيي بصلات، وسعد مصالحة، ومالك ربع، وقسام مصالحة، وغالب مصالحة، وقصي خالد بصلات، وحمزة بصلات، وعبد الناصر مصالحة، وأدهم مصالحة، وزكريا مصالحة، وطلال جمال ربع، وجلال هيلان، ويوسف غانم، ومعين غانم.
كما اقتحمت القوات بلدة باقة الحطب، شرقي قلقيلية، قبل أن تنسحب منها دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة فجرًا بعدد من الآليات العسكرية انطلاقًا من حاجز دير شرف غربي المدينة، وانتشرت في محيط مخيم العين قبل اقتحامه ومداهمة عدد من المنازل.
واعتقلت القوات عددًا من الفلسطينيين، بينهم فتاة ووالدها من عائلة المسيمي، فيما احتجزت آخرين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية.
وطالبت قوات الاحتلال، عبر مكبرات الصوت، سكان شارع السكة المحيط بالمخيم بإخلاء منازلهم، وأغلقت الشارع ومنعت المركبات من المرور، كما استولت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وأعلنت المدارس الخاصة ورياض الأطفال الواقعة في محيط منطقة الاقتحام تعليق الدوام الخميس حفاظًا على سلامة الطلبة.
وفي السياق نفسه، اقتحمت القوات قرية كفر قليل، جنوبي نابلس، وداهمت منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
كما اقتحم عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، قرية عورتا جنوبي نابلس، فجر يوم الخميس، وأدوا طقوسًا تلمودية في مقامات إسلامية بالقرية.
وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي صيدا وعلار شمالي المحافظة بعدد كبير من الآليات العسكرية، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء البلدتين.
وداهمت القوات منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، فيما استولت في صيدا على منزل الأسير المحرر صديق عودة وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد احتجاز عدد من سكانه، وانتشار الجنود على سطحه.
واعتقلت القوات عددًا من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون من البلدتين، واقتادتهم إلى المنزل الذي حولته إلى ثكنة عسكرية، حيث أخضعتهم لتحقيقات ميدانية واعتدت بالضرب على عدد منهم، قبل الإفراج عنهم صباحًا.
وتأتي الاقتحامات في ظل استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة طولكرم ومدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ599، وما يرافقها من مداهمات واعتقالات واعتداءات على السكان وممتلكاتهم.
وفي بلدة أبو ديس، شرقي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال عشرات الشبان، وسيطرت على مقر نادي أبو ديس وحولته إلى مركز للتحقيق الميداني معهم.
وقالت مصادر محلية إن القوات حطمت محتويات النادي وألحقت أضرارًا بداخله، بالتزامن مع انتشارها في عدد من أحياء البلدة.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال منزلًا في منطقة جبل النواورة شرقي المدينة، وفتشته وعبثت بمحتوياته، دون الإبلاغ عن اعتقالات.