تل أبيب: أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر "زمن القرار" الذي نظمته صحيفة "
يديعوت أحرونوت" ومعهد الديمقراطية الإسرائيلي، أن ملف "الهجرة" من قطاع غزة ما زال على جدول الأعمال، موضحاً أن إدارة الهجرة مستعدة لتنفيذ ذلك بحراً أو جواً، إلا أن الامتناع الدولي وعدم استعداد مصر يحولان دون ذلك حتى الآن، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب دعماً ورعاية من الولايات المتحدة.
وأضاف كاتس أن نحو 70% من مساحة القطاع باتت مهجورة وبلا سكان أو أنفاق، مؤكداً فرض سيطرة استراتيجية على الحدود بما فيها محور فيلادلفيا، بينما تقتصر سيطرة حماس على 30% من المساحة المتبقية.
كما أشار إلى أن أي طروحات أمريكية بشأن نزع سلاح حركة حماس لا تزال قيد البحث، بانتظار تلقي "الضوء الأخضر" للتقدم عسكرياً وإقليمياً حال عدم التزام الحركة.
تزامن ذلك مع زيارة ميدانية أجراها رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، برفقة رئيس الأركان إيال زمير وعدد من القادة العسكريين، لموقع عسكري قرب "الخط الأصفر" داخل قطاع غزة.
وجدد نتنياهو التأكيد على رفض الانسحاب، قائلاً إن القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة وتثبت وجودها ميدانياً لتحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من السلاح بالكامل.
وفي حين صرح نتنياهو بأن إسرائيل تسيطر حالياً على 60% من القطاع وتواصل عملياتها لاستهداف قيادات حماس، أظهرت البيانات تناقضاً مع تصريحات سابقة له ولوزير جيشه كاتس اللذين تحدثا عن سيطرة تصل إلى 70%، فيما زعم نتنياهو أن هدف إنهاء التهديد القادم من غزة قد تحقّق إلى حد كبير، مشدداً على مواصلة العمليات العسكرية لاستكماله كلياً.